معلومات تاريخية تجدونها هنا


    الفلسفة اليونانية

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 36
    تاريخ التسجيل : 18/03/2010
    العمر : 23

    الفلسفة اليونانية

    مُساهمة  Admin في الجمعة مارس 19, 2010 1:55 am

    كان الفلاسفه اليونانيون كحكماء الإغريق السبعة نشطاء قبل سقراط او بشكل معاصر له، و شرح المعرفه المتقدمه كان في وقت سابق لسقراط. شعبية مصطلح فلسفة ما قبل سقراط (Pre-Socratic philosophy) نشأ مع عمل هيرمان ديلز (الشظايا من قبل سقراط) 1903.

    من الصعب في بعض الأحيان تحديد حجم الحجه الفعليه التي استخدمها الفلاسفه قبل سقراط في دعم انشطتهم خاصة آراءهم . وفي حين ان معظم هذه النصوص المنتجة الكبيرة قبل سقراط ضاعت ولم يصلنا منها نصوص في شكل كامل كل الاقتباسات هي لدينا في وقت لاحق من قبل الفلاسفه والمؤرخون ، وأحيانا جزء نصي.


    فلاسفة قَبْلَ سقراطيين مهمين
    لا نعدم وجود فلاسفة قَبْلَ سقراطيين مهمين كتالس، أناكسيماندر، اناكسيمينس، بارمنديس، وهيرقليطس. لكن الإهتمامات الأساسية قبل سقراط على حد علمنا مِنْ الأجزاءِ التي تَبْقى منها ، كانت مرتبطة بالغالب بالميتافيزيقا؛

    فقد كان همهم الأساسي فهم تركيب العالم الأساسي أَو معرفة مبدأ و أصل العالمِ. تبرز أيضاً في فكرهم حججَ أساسية حول التمييز بين الوحدة والكثرة إضافة إلى إمكانيةِ التغييرِ.

    رفض الفلاسفه قبل سقراط التفسيرات التقليديه الاسطوريه لظواهر رأوا من حولهم لصالح تفسيرات أكثر عقلانيه: وكثير منهم يسأل :

    من أين يأتي كل شيء؟
    ما هو من خلق كل شيء؟
    كيف نفسر تعدد الاشياء الموجودة في الطبيعة؟
    كيف يمكن ان نقدم وصفا للطبيعه رياضيا؟
    اناكسيماندر
    أناكسيماندر(باليونانية: Αναξίμανδρος)عاش (611 ق.م./610–ت. 546 ق.م.) كان ثاني فلاسفة الطبيعة الأيونيين (نسبة إلى أيونيا)، وأحد مواطني مدينة ماليتوس، كان مرافق أو تلميذ لطاليس، وأحد أساتذة أناكسيمينيس من ماليتوس. يعرف القليل عن حياته وعن أعماله، وتمثله المصادر القديمة بأنه تلميذ فذ في مجالات الفلك والجغرافيا. وكان يؤمن بالقياسات و التجربة والتحليل المنطقي للظواهر وكان يعتقد ان بداية كل شيء هي كينونة لامتناهية وغير قابلة للزوال و تتجدد بإستمرار

    فيتاغورثفيثاغورث أو فيثاغورس أوفيتاغورس الساموسي هو فيلسوف ورياضي إغريقي (يوناني) عاش في القرن السادس قبل الميلاد، وتنسب إليه مبرهنة فيثاغورث.

    تحاك حول شخصية بيتاغوراس العديد من الروايات والأساطير ويصعب التحقق منها حيث يروى أن بيتاغوراس الساموسي ولد في جزيرة ساموس على الساحل اليوناني. في شبابه قام برحلة إلى بلاد ما بين النهرين ( سوريا والعراق حاليآ ) وأقام في منف بمصر . وبعد 20 سنة من الترحال والدراسة تمكن بيتاغوراس من تعلم كل ما هو معروف في الرياضيات من مختلف الحضارات المعروفة آنذاك. لكن حالما عاد بيتاغورث إلى مسقط رأسه اضطر للفرار منه وذلك لمعارضته للدكتاتور بوليكراتس في ما يخص الإصلاحات الاجتماعية. في حوالي 523 ق م، استقر بيتاغورث في جنوب إيطاليا في كروتوني حيث تعرف على شخص يدعى ميلان وكان من أغنياء الجزيرة فقام ميلان بمساعدة بيتاغوراس ماديا. في هذه الأثناء ذاع صيت بيتاغوراس واشتهر إلا أن ميلان كان أشهر منه آنذاك حيث كان عظيم الجثة، وحقق 12 فوزا في الألعاب الأولمبية، الشيء الذي كان رقما قياسيا آنذاك. كان ميلان مولعا بالفلسفة والرياضيات بالإضافة للرياضة، وبسبب ولعه هذا وضع قسما من بيته في تصرف بيتاغورس كان يكفي لافتتاح مدرسة.

    اهتم اهتماما كبيرا بالرياضيات وخصوصا بالأرقام وقدس الرقم عشرة لأنه يمثل الكمال كما اهتم بالموسيقى وقال أن الكون يتألف من التمازج بين العدد والنغم.

    أجبر فيثاغورث أتباعه من دارسي الهندسة على عدة أمور قال أنه نقلها في رحلاته من المزاولين للهندسة:

    ارتداء الملابس البيضاء
    التأمل في أوقات محددة.
    الامتناع عن أكل اللحوم هرقليطس (بالأغريقية :Ηράκλειτος ό Εφέσιος ) (بالإنجليزية : Heraclitus) فيلسوف يوناني، قبل سقراط، قال بـ التغيّر الدائم. ويصعب تحديد تاريخ حياته بدقة، غير أنه من الراجح أنه ازدهر (أي كان في الأربعين من عمره) حوالي سنة 500 ق . م ، ولا يُعرف عن حياته غير أنه كان من الأسرة المالكة في مدينة أفسس (بآسيا الصغرى).


    الفيلسوف الغامض
    كذلك اشتهر هرقليطس فالغموض، فقيل عنه "الفيلسوف الغامض". وشاع هذا القول في كل العصر اليوناني والروماني، والسبب في ذلك أنه كان يطيب له المفارقات والأقوال الشاذة، وكان يعبر عنها بلغة مجازية رمزية. ومن هنا لقبه تيمون الفليوسي (300 ق . م) بلقب "صاحب الألغاز". ويقول عنه أفلوطين: " كان يتكلم بالتشبيهات، ولا يعنى بإيضاح مقصوده، ربما لأنه كان قوادا و شاذا


    مبادئه وفسلفته
    كان هرقليطس أول من قال بـ اللوغوس : أنظر مقال مفصّل عن لوغوس.

    وإلى جانب القول باللوغوس،

    الانسجام هو دائماً نتاج المتقابلات، ولهذا فإن الحقيقة الأساسية في العالم الطبيعي هي الكفاح.
    كل شيء في حركة مستمرة وتغيّر.
    العالم نار حية دائمة البقاء.
    والمبدأ الأول له ثلاثة أوجه :

    كل شيء مؤلف من المتقابلات، ولهذا فإنه خاضع للتوتر الداخلي.
    المتقابلات في حالة هوية بعضها مع بعض، أي أن المتقابلات واحدة.
    الحرب، هي القوة المهيمنة والخلاقة، وهي الحالة السليمة للأمور.
    الامتناع عن أكل الفول.
    هرقليطس

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 7:08 pm