معلومات تاريخية تجدونها هنا


    المجال الجغرافي

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 36
    تاريخ التسجيل : 18/03/2010
    العمر : 23

    المجال الجغرافي

    مُساهمة  Admin في الجمعة مارس 19, 2010 12:58 am

    بلاد ما بين النهرين تشمل الأراضي الواقعة بين نهري دجلة والفرات، وكلاهما تقع منابعها في جبال أرمينيا في تركيا الحديثة. كلا النهرين تغذيها روافد عديدة، ومجمل نظام مياه النهر تغذي منطقة جبلية شاسعة. الطرق البرية في بلاد ما بين النهرين عادة تتبع الفرات لأن ضفاف نهر دجلة عادة ما تكون حادة وصعبة. مناخ المنطقة شبه قاحل مع مدى صحراوي شاسع في الشمال الذي يعطي طريقه إلى منطقة 6،000 ميل مربع من المستنقعات والبحيرات والمسطحات الطينية، وضفاف القصب في الجنوب. في أقصى الجنوب يتوحد الفرات ودجلة ويصبوا في الخليج الفارسي.

    البيئة القاحلة التي تتراوح بين المناطق الشمالية من الزراعة المطرية، إلى الجنوب من حيث ري الزراعة أمر ضروري إذا كان قدر زائد من الطاقه المرتجعه على الطاقه المستثمره يمكن الحصول عليه. الري يتم بمساعدة من ارتفاع سطح المياه الجوفية، وذوبان الثلوج من القمم العالية من جبال زاغروس ومن المرتفعات الأرمينية، مصدر نهري دجلة والفرات، الذين يعطيان للمنطقة اسمها. فائدة الري تعتمد على القدرة على حشد ما يكفي من العمل لبناء وصيانة القنوات، وهذا، منذ قديم الأذل، قد ساعد في تطوير المستوطنات الحضرية ونظم مركزية السلطة السياسية. الزراعة في جميع أنحاء المنطقة قد استكملت عن طريق الرعي البدوية، حيث ينقل البدو ساكنوا الخيام قطعان الأغنام والماعز (و لاحقا الجمال) من المراعي النهر في أشهر الصيف الجافة، والخروج إلى أراضي الرعي الموسمية على حافة الصحراء في موسم الأمطار في فصل الشتاء. المنطقة عموما تفتقر إلى الحجر البناء، المعادن الثمينة والأخشاب، ولذلك تاريخيا تم الاعتماد علي تجارة المسافات الطويلة للمنتجات الزراعية لتأمين هذه المواد من المناطق النائية. في منطقة الأهوار في جنوب البلاد، وجدت ثقافه معقده قائمه على الصيد والمياه منذ عصور ما قبل التاريخ، وأضافت إلى المزيج الثقافي.

    أعطال دوريه في النظام الثقافي وقعت لعدد من الأسباب. الطلب على اليد العاملة أدى من وقت لآخر إلى زيادة عدد السكان التي تتخطى حدود قدرة البيئه على التحمل، وتترتب على ذلك فترة من عدم الاستقرار المناخي ،انهيار الحكومة المركزية وانخفاض عدد السكان يمكن ان يحدث. بدلا من ذلك، الضعف العسكري للغزو من قبائل التلال الهامشية أو الرعاة الرحل أدت إلى فترات انهيار التجارة وإهمال أنظمة الري. على قدر متساوى، نزعات جذب مركزيه بين الولايات عنت أن السلطة المركزية على المنطقة كلها، عندما فرضت، مالت إلى أن تكون سريعة الزوال، والمحليه جزأت القوه إلى وحدات أقليميه أصغر أو قبليه.[1] هذه الاتجاهات لا تزال مستمرة إلى يومنا هذا في العراق.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 12:42 am